منتديات بشاير
ابو ذر الغفاري 1318058955801
منتديات بشاير
ابو ذر الغفاري 1318058955801
منتديات بشاير
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


ﻣﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ، ﻋﻠﻤﻴﺔ ، ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ، ﺗﺄﺭﻳﺨﻴﺔ ،ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ ، ﻣﻨﻮﻋﺔ
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
‎مساحة اعلانية‎
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 43 بتاريخ الأربعاء أغسطس 27, 2014 2:33 am
Facebook
ابو ذر الغفاري Facebo10

 

 ابو ذر الغفاري

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
الحاج حميد العامري

الحاج حميد العامري


عدد المساهمات : 20
نقاط : 34
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 02/08/2014
الموقع : منتديات حميد العامري

ابو ذر الغفاري Empty
مُساهمةموضوع: ابو ذر الغفاري   ابو ذر الغفاري I_icon_minitimeالسبت أغسطس 02, 2014 8:58 am

أبو ذر الغفاري

كانت قبيلة غفّار من قبائل العرب الوثنية ، تسكن في المناطق القريبة من المدينة المنوّرة ( يثرب )
وكانوا يعبدون صنماً اسمه " مناة " و يعتقدون أن " مناة " بيده القضاء والقدر والحظ ،
ولذلك فإنّ أفراد القبيلة يذهبون إليه و يقدّمون له القرابين .
و ذات يوم توجّه جندب من قبيلة " غفار " إلى مناة و كان فقيراً فقدّم إلى مناة " اللبن " ،
وراح ينظر إليه و لكن مناة لم يحرّك ساكناً ولم يشرب اللبن فظلّ ينتظر .
وفي الأثناء مرّ ثعلب لم ينتبه إلى وجود " جندب " فشرب اللبن .
ولم يكتف بذلك بل رفع قدمه و بال في اُذن " مناة " ، وظلّ مناة جامداً .
ضحك الشابّ ساخراً من " مناة " ومن نفسه لأنّه يعبد صخرة صمّاء لا تفهم و لا تعي شيئاً .
نظر " جندب " إلى السماء الزرقاء الصافية ، وإلى الصحراء الممتدة بتلالها ورمالها ،
وتذكّر ما فعله الثعلب بمناة ،
فآمن بأنّ لهذا العالم إلهاً كبيراً أكبر من مناة ومن هبل ومن اللات ومن كلّ الأوثان .
ومنذ ذلك الوقت وجندب بن جنادة يتوجّه بقلبه إلى السماء والأرض .
وكان أهل الكتاب يبشّرون بظهور نبي جديد أطلّ زمانه ، وكانت القبائل العربية تتناقل هذه الأخبار .
وكان الذين يسخرون من الأصنام والأوثان يتشوّقون لرؤية النبي الجديد .
وذات يوم مرّ رجل قادم من مكّة فقال لجندب :
ـ ان رجلاً في مكة يقول : لا إله إلاّ الله و يدّعى انّه نبي .
وسال جندب : من أي قبيلة هو ؟
قال الرجل : من قريش .
فقال جندب : من أي قريش ؟
أجاب الرجل : من نبي هاشم .
سأل جندب : وماذا فعلت قريش ؟
قال الرجل : كذّبته وقالت انّه ساحر ومجنون .
فانطلق إلى مكّة ليتعرّف على النبيّ .
وعندما وصل الى مكّة طاف حول الكعبة ، ثم جلس في زاوية من الحرم يفكّر في طريقة يلتقي فيها النبي .
حلّ الظلام و أقفرت الكعبة من الناس ، وفي الأثناء دخل فتىً ساحة المسجد الحرام
وراح يطوف حول الكعبة بخشوع ،
وانتبه الفتى إلى وجود الرجل الغريب فتقدّم إليه وسأله بأدب : كأنّك غريب ؟
أجاب الغفاري : نعم .
قال الفتى : انهض معي إلى المنزل .
وشكر جندب في نفسه الفتى وهو يتبعه إلى المنزل صامتاً .
وقال الفتى : أراك تفكّر ، فماهي حاجتك ؟
قال جندب بحذر : إذا كتمت عليّ أخبرتك .
قال الفتى : أكتم عليك إن شاء الله .
و ارتاح جندب إلى ذكر الله فقال بصوت خافت : سمعت بظهور نبي في مكة فأردت أن ألقاه .
قال الفتى وهو يبتسم : لقد أرشدك الله . . سأدلّك على منزله فاتبعني من بعيد .
فإن رأيتُ أحداً أخافه عليك ،
وقفت كأنّي أصلحُ نعلي ، فلا تقف  وامض في طريقك .
ويدخل جندب منزل النبي ويلتقي سيّدنا محمّد ( صلى الله عليه وآله )
سأل سيّدُنا محمّد ضيفه : ممّن الرجل ؟
أجاب جندب : من قبيلة غفار .
وسأل النبيّ : ما هي حاجتك ؟
قال جندب : أعرض عليّ الإسلام .
قال النبيّ : الإسلام أن تشهد أن لا إله إلاّ الله وأني رسول الله .
وأن تنتهي عن الفحشاء والمنكر وتسلك مكارم الأخلاق ،
وتترك عبادة الأوثان إلى عبادة الله وحده لا شريك له ،
وان لا تسرف ولا تظلم . .
و امتلأ الشابّ إيماناً بالله ورسوله ، فقال :
ـ أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّك رسول الله . . رضيت بالله ربّاً وبك نبيّاً .
وفي تلك اللحظة ولدت شخصية اُخرى هي شخصية الصحابي الكبير أبي ذر الغفاري جُندب بن جنادة .
وسأل أبو ذر سيّدنا محمّداً : من هذا الفتى الذي دلّني عليك .
أجاب النبيّ باعتزاز : هو ابن عمّي عليّ بن أبي طالب .
و أوصاه سيّدنا محمّد قائلاً : يا أباذر اكتم هذا الأمر وارجع إلى بلادك .
قال أبو ذر : سأذهب يا رسول الله إلى قومي وسأدعوهم إلى الإسلام   .
وعاد أبو ذر إلى قبيلته وراح يدعوهم إلى نور الإسلام . فأسلم أخوه واُمّه وأسلمت نصف قبيلته .
وتمرّ الأيام ويهاجر سيّدنا محمّد ( صلى الله عليه وآله ) من مكّة إلى المدينة ،  
ويخرج أبي ذر مع قبيلته لاستقباله في الطريق .
ولاح سيّدنا محمّد من بعيد على ناقته " القصواء " فأسرع أبو ذر إليه وأخذ بزمام الناقة و قال مبشّراً :
ـ يا رسول الله أسلم أخي وأسلمت اُمي وأسلم الكثيرون من قبيلتي .
وقال احدهم :  يا رسول الله إن أباذر علّمنا ما علمته فأسلمنا وشهدنا انّك رسول الله .
وأسلم الباقون من قبيلة " غفار " ثم جاءت قبيلة اُخرى مجاورة اسمها " أسلم " فأسلمت
وأعلنت أن لا إله إلاّ الله وأن محمّداً رسول الله .
فقال سيّدنا محمّد متأثراً : " غفار " غفر الله لها ، و " أسلم " سالمها الله .
ومضى رسول الله إلى مدينة " يثرب " و رافقه أبو ذر مسافة من الطريق .
وقد توفي أبو ذر عام 652 في الربذة
وقال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
ماأظلت الخضراء ولاأقلت الغبراء أصدق من أبي ذر
رحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده


قبر أبو ذر في الربذة في المدينة المنورة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hameed.montadarabi.com/
المدير العام
المدير العام
المدير العام



عدد المساهمات : 97
نقاط : 302
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/01/2014
العمر : 26

ابو ذر الغفاري Empty
مُساهمةموضوع: رد: ابو ذر الغفاري   ابو ذر الغفاري I_icon_minitimeالسبت أغسطس 02, 2014 11:29 am

ﺷﻜﺮﺍ ﺟﺰﻳﻼ
ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺟﺪﻳﺪﻙ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://bashayr.gid3an.com
 
ابو ذر الغفاري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بشاير :: الشخصيات-
انتقل الى: